חינוך - education למידה משמעותית
 
 
 
 
 
 
 
 
 تعلم ذو معنى
 

ذو المعنى هو التعلم الذي يقوم الطالب من خلاله بإثارة أسئلة، يعثر على مصادر معلومات، يعالج المعلومات ويخلق معرفة جديدة ذات صلة بعالمه الشخصي وبالحياة في العصر التكنولوجي خلال القرن أل- 21.
إن الهدف من التعلم ذي المعنى هو تطوير القدرة على التفكير، على الابتكار والتعلم الذاتي، تشجيع التنمية الشخصية والتدخل الاجتماعي.

كلمة وزير التربية والتعليم، الحاخام شاي بيرون، خلال تدشين البرنامج" إسرائيل ترتقي إلى صف أعلى – ننتقل إلى التعلم ذي المعنى"

 

  • جهاز التعليم يسهم في بلورة شخصية الطلاب، يضع أسس التعلم على امتداد طول العمر ويكسب الطلاب الأدوات من اجل تصميم مجتمع مثالي .
    العملية التعليمية موجهة لكي تمنح الطلاب الشعور بالنمو والتطور، بالقيمة وبالقدرة الذاتية. ولكي تحقق العملية أهدافها، يتوجب على جهاز التعليم أن يسعى ويتيح التعلم ذا المعنى على امتداد تواصل العملية التعليمية.

على سبيل المثال: المدرسة النموذجية "عين هيام"، حيفا. دار تعليمية في محيط تعليمي

  • تشير سلسلة طويلة من الأبحاث إلى ذلك أنه صحيح ان طريقة التعليم التقليدية والرسمية تكسب المعرفة، لكن هذه المعرفة تُحفظ لمدة زمنية قصيرة فقط. في ذات الوقت، تشير ابحاث كثيرة إلى أنه في الظروف التي يكون الطالب فيها فاعلاً وللتعلم صلة بعالمه، تصبح المعرفة المكتسبة لأمد طويل.
    education for life and work
  • الطرق التدريسية المتبعة في المدرسة التقليدية لا تنجح بتحديث نفسها بالوتيرة التي يتغير فيها العالم المحيط بها والذي يخرج الطلاب إليه في المستقبل.
    من أجل مواكبة وتيرة تغير الواقع، فإن التعلم ذا المعنى يشجع المبادرة ويوفر الردود على احتياجات الطلاب، يوسع مصادر معرفتهم ويشجع التعلم الفاعل والتفاعلي.
    هذا التغيير سيمنح الشرعية للاختلاف في صفوف المعلمين، وسوف يتحولون من جهة مهمتها الأساسية هي نقل المعرفة، إلى جهة رسالتها المركزية هي إعطاء معنى لعالم المعرفة بالنسبة لطلابهم.
    على سبيل المثال:
    المعلمة إيرينا، معلمة واحدة تمنح الأمل، داخل اليأس من الحياة الصعبة في حي القطمون.


  • بموجب توصية رؤساء الجامعات، فإن وظيفة التعليم،
    هي التوجيه إلى التفكير المتعمق "في مجال واحد على الأقل"،
    عدم التوسع إلى مواضيع تعليمية كثيرة جداً "من طلب الزيادة وقع في النقصان"،
    عدم التعلم بشكل سطحي والذي يؤدي إلى ضحالة المعرفة.

 

التغييرات المركزية بالنسبة للطالب

بالطريقة التقليدية

بطريقة التعلم ذي المعنى

المعلم في المركز

الطالب في المركز – يكتشف، يعالج ويخلق معرفة جديدة

المعلم والكتاب هما المصادر المركزية للمعرفة المركزية

مصادر المعرفة متنوعة وكثيرة، وتشمل التعلم من زملاء وفي الشبكة

التعلم في المدرسة بشكل أساسي

التعلم في كل مكان وفي كل زمان

حجم استخدام التكنولوجيا محدود

تعلم فعال وتفاعلي

تعلم وجهاً لوجه

تعلم فعال حسب الاهتمام، الاختيار والأسلوب الشخصي

 

التغييرات المركزية بالنسبة للمعلم

بالطريقة التقليدية

بطريقة التعلم ذي المعنى

المعلم هو المصدر المركزي للمعرفة

المعلم يوجه الطالب إلى مصادر المعلومات

وظيفة المعلم هي نقل المعرفة

وظيفة المعلم هي التوجيه في عملية التعلم

أسلوب التدريس موحد بالأساس ومخصص على الأغلب للوصول إلى معيار موحد في الامتحان

لا يوجد تجانس في ناتج المعرفة وهناك شرعية للاختلاف

عمل شخصي للمعلمين

عمل في طواقم معلمين، في مجتمعات افتراضية، مع تعلم وتغذية ارتجاعية من زملاء

الصف هو مجال التعلم الأساسي في المدرسة

التعلم يحدث أيضاً في المتاحف، في الأراشيف، في المواقع التاريخية وغيرها


التغيير سوف ينعكس في:
  • التحقيق الذاتي للطالب وتفوقه
  • تعميق علاقات الثقة بين الطالب والمعلم
  • تعزيز تدخل الطالب في المجتمع
  • جاهزية عالية لدى الطالب للدراسة الأكاديمية
  • تمكين المعلم من تحديد البرنامج الدراسي وتطبيقه
  • ملاءمة طرق التدريس للامتحانات الدولية المستقبلية

 

لقراءة المزيد:

 
    תאריך עדכון אחרון:  25/05/2014