education - חינוך ערבית לדוברי ערבית
 
 
 
 
 
 
 
كلمة المفتش المركّز
 

أعزّائي المعلّمين/ات والطلّاب/الطالبات،

لأنّه كان لا بدّ لنا أن نُواكبَ العصر، وأنْ نلحقَ بركْبِهِ وما أتى به من حَوْسبةٍ وإستراتيجيّات تفكيرٍ ورؤيا تعليميّة منفتحة تدعو الطّلبة نحو التّحرّر من التلقّي، والانكشاف لصقل الذّات والبحث والتقصّي، ارتأينا أن نمسك الحبل من طرفيْه، فلا ننسى أصلَنا ولا نلهثُ وراء الحداثةِ دون أن ندرك موضع موطئ أقدامنا، لذا بنيناه موقعًا تستريحُ قاعدتُه بين أغصان العربيّة من لغةٍ وأدبٍ، مفتوحَ الأبوابِ تدخلونه أنّى شئتم؛ فمنْ طاقة التّواصل شرّعْنا صفحاتنا لنكون بينكم ولتكونوا بيننا، فواصِلونا بموادَّ تثري المعلّمين والطّلبة على حدّ سواء، من مقالات وامتحانات وأوراق عمل مُحَوْسَبةٍ واقتراحات، نزرعها سنابلَ خيرٍ فنمدّ موقعنا جسرَ تواصلٍ بين المعلّمين أنفسهم، وبين المعلّمين والطّلبة، وبين قسم التّفتيش والحقل، لنكونَ على موعدٍ دائمٍ مع كلّ جديد، فلا يُقال "نامت نواطير العربيّة"...
والعربيّة لغة الأمّ، واللّغة أوسع من المحبّة "التي لا تعطي إلاّ ذاتـها، ولا تأخذ إلاّ من ذاتـها"؛ فاللّغة تعطي ذاتـها وتأخذ من ذاتـها، وتأخذ من الآخرين لتوسّع دائرة معارفها وعطائها، عملاً بالقول "اللّغة لا تنطق بذاتِها، إنّما ينطق بها أهلها، فإنْ هم تغيّروا تغيّرتْ". ونحن -أهلَ العربيّة- قادنا القرن الحادي والعشرون نحو تقنيّات جديدة ورؤيةٍ تعليميّة تواكب المستجدّات، فدخلْنا عصرَ حَوْسَبةِ الوَحدات التّعليميّة، والعروض الضوئيّة، ليصبحَ التّلميذ فاعلاً مشاركًا حيويًّا في عمليّةِ اكتساب المعارف؛ لذا جعلْنا الموقعَ شاملاً يبني المعرفة لبِنةً بعد لبِنةٍ؛ يتضمّن المناهج التّعليميّة والرؤيا التّربويّة وكلّ ما يُحتاج إلى تطبيقه من كتبٍ ومقالات ومحاضرات وموادّ وامتحانات ورقيّة ورقميّة، متواصلين بذلك مع كلّ المواقع الوزاريّة الأخرى ليثري بعضنا بعضًا بالعطاء المتبادل.
إنّه موقع مفتوح أمام الجميع، فمن شاء وحرِصَ فليشاركْنا مفيدًا مستفيدًا؛ وذلك أنّنا نصبو ألاّ تبقى اللّغة طيَّ الكتبِ، بل نبتغي لها أن تدقّ عصا التّرحال في الشّبكاتِ العنكبوتيّة بحثًا عن كلّ معرفة تُغْنينا وتحبّبها إلينا، فتصبح القلوب والعقول والألسنة مَساكنَ للغة الأمّ.
لسنا ندعوكم إلى التّجوال في أرجاء موقعنا فحسب، وإنّما ندعوكم كذلك إلى المشاركة الفاعلة في كلّ أبوابه، كيما يكونُ مِنبرًا ومكتبةً ومدرسةً وجامعةً وحقلاً وبيتًا بفضل عطائكم.

باحترام
د. راوية بربارة
المفتّشة المركّزة للّغة العربيّة

 
 
    תאריך עדכון אחרון:  18/10/2015  

עדכוני rss