education - חינוך

עדכוני rss

 
   
 
 
 
 
 
 
 أهداف تعليم الدين المسيحي
 

                    

  • تقديم العقائد الدينية والروحية بطريقة علمية جديدة تراعي العقلية الحديثة بتطوراتها متغيراتها.
    لتحقيق هذا الهدف على المتعلم أن:

    -    يفهم العقائد والتعاليم الأساسية للدين المسيحي بوضوح، ويستعمل مصطلحات دينية سليمة.               

    -    يفهم جوهر الإيمان المسيحي، أي الإله الواحد في ثلاثة أقانيم:
    اللّه الآب الخالق، والابن كلمة اللّه، والروح القدس المحيي، ثالوثا متساويا في جوهر واحد.

    -    يدرك أن اللّه حاضر في حياة الإنسان والكون، وهذا ما ندعوه "التدبير الخلاصي".

    -    يدرك أن السيد المسيح له المجد هو مركز الإيمان المسيحي وجوهره، وذلك يشمل تجسد السيد المسيح، وعمله الخلاصي من خلال تعاليمه، آلامه وموته وقيامته وحضوره الدائم في الكنيسة.

    -    يقرأ كلمة اللّه في الكتاب المقدس ويفهمها ويستوعبها، وهي الكلمة التي كُتبت بوحي إلهي بقصد خلاصه وخلاص كل مؤمن.

  • استيعاب سرّيْ التجسد الإلهي والفداء ودورهما الخلاصي برؤية إيمانية عصرية تكون في متناول المتعلم فيكون لهذا الخلاص دور فاعل في حياته.
    لتحقيق هذا الهدف على المتعلم أن:

    -    يدرك بأن يسوع المسيح هو إله متجسد وقد بذل نفسه في سبيل الإنسان بقصد خلاصه، وهو شخص حي

    -    يدعو المتعلم إلى الحياة معه فيقوده إلى اللّه الآب ويعطيه الحياة بالروح القدس.

    -    ينشأ على حب السيد المسيح له المجد فيجعله صديقًا وشريكا ومرشدًا ومخلّصا ورفيقا لدربه في مسيرة الحياة.

    -    ينمّي شخصية إيجابية خيّرة محبة ومتزنة على مثال السيد المسيح له المجد بحيث تكون هذه الشخصية قادرة على استيعاب ما حوله بنظرة تفاؤلية تعينه على المبادرة إلى الصلاح والإصلاح.

  • تنمية الفهم لسرِّ الكنيسة التي هي "جسد المسيح السري" والتي أسسها السيد المسيح له المجد لتقود المؤمن نحو الخلاص. فالكنيسة أم ومربيّة صالحة لنفوس المؤمنين تحافظ على سلامة إيمانهم ونموهم السوي في شتى مجالات الحياة.
    لتحقيق هذا الهدف على المتعلم أن:

    -    يفهم دستور "قانون الإيمان" الذي وضعته الكنيسة للمحافظة على الإيمان القويم عبر العصور.

    -    ينمي ذاته من خلال علاقة إيجابية باللّه وبالآخرين من المؤمنين في مسيرة إيمانية مشتركة تحت قيادة الكنيسة.

    -    يعتمد في سلوكه على الإدراك والحوار وليس على الأمر والنهي، مما يعزز روح التسامح والمغفرة والتعاون مع الآخرين.

    -    يربط الإيمان بالواقع الكنسي والاجتماعي وينهج حياةً ملتزمة في علاقته باللّه والذات والآخر.

    -    ينمو في أجواءٍ من الحرية والاستقلالية فيكتسب شخصية متزنة وسعيدة مع الأخذ بعين الاعتبار حرية الآخرين واحترامهم وسعادتهم.

    -    ينمي انتماءه الكنسي، بما فيه من مسؤولية والتزام ومشاركة فعلية.

    -    يتعرف المتعلم على حياة الكنيسة ونشأتها ونموها وتاريخها ودورها المتميز في خلاص الإنسان.

  • تطوير المهارات الضرورية لمعرفة الكتاب المقدس والتعمق بكلمة اللّه الحية فيستكشف منها المؤمن رُسم الخلاص والتعاليم الإلهية السامية التي تهديه إلى السعادة في الدنيا والآخرة.
    لتحقيق هذا الهدف على المتعلم أن:

    -    يقرأ الكتاب المقدس الذي هو كلمة اللّه ووحيه الإلهي بكل احترام وخشوع

    -    يتعرّف على أقسام الكتاب المقدس: العهد القديم والعهد الجديد وكافة الأسفار بالتفصيل.

    -    يتعمق في أسفار العهد الجديد: نشأته ومحتوياته وسلامته من التحريف.

    -    يعرف البيئة التي نشأ فيها العهد الجديد، جغرافيًا، تاريخيًا، اجتماعيًا، ثقافيًا، دينيا، مما يساعده على فهم الإنجيل وتعاليمه.

    -    يعرف بشكل قاطع بأن مرجعيته لفهم الكتاب المقدس هي الكنيسة لكونها السلطة الروحية المؤتمنة على تفسير الكتاب المقدس.

    -    يحفظ بعض الآيات والتعابير الكتابية بقصد الاهتداء بها والاستشهاد بها في حديثه وحياته.

    -    يستوعب المحتوى الروحي والحياتي للعهد الجديد ليكون نورًا له وسبيلا يسير به نحو الخلاص.

  • معرفة مكانة الأسرار المقدسة في الكنيسة على أنها علامات ملموسة لحضور السيد المسيح له المجد وعمله الدائم، بفعل روحه القدوس.
    لتحقيق هذا الهدف على المتعلم أن:

    -    يعرف بأن الأسرار علامات خارجية ملموسة وضعها السيد المسيح له المجد ليفيض الحياة الروحية في المؤمن.

    -    يشارك فعليا وشخصيا في الامتثال بالأسرار المقدسة ويفهم معناها.

    -    ينمي الاستعدادات اللازمة لقبول الأسرار ويحاول الاستفاده منها روحيًا، وإيمانيا، ووجدانيا.

    -    يجني ثمار الروح القدس التي تفيضها الأسرار المقدسة في حياته وينميها في حياته.

    -    يُظْهِر فاعلية الأسرار المقدسة أخلاقيا وسلوكيا في بيئته ومجتمعه.

  • ممارسة الصلاة الفردية والجماعية والليتورجية. والليتورجيا هي العمل الذي يتم به تمجيد اللّه وتقديس المؤمنين، وذلك وفق نظام وصلوات وطقوس عبادة يحتفل بها المؤمنون حول الأسقف والكهنة.
    لتحقيق هذا الهدف على المتعلم أن:

    -    يطوّر في حياته جميع أشكال الصلاة: الفردية والجماعية والليتورجية.

    -    يعرف طقوس الكنيسة ويتعمق في معانيها الروحية ويحفظ بعض الصلوات والأدوار التي تقوم بها الجماعة المؤمنة في احتفالاتها.

    -    يشارك في الأزمنة الليتورجية المختلفة على مدار السنة والتي تتمحور حول مراحل حياة السيد المسيح من ميلاده إلى عودته في المجد ومرورا بميلاده وحياته وموته وقيامته وصعوده وإرساله الروح القدس.

    -    يشارك في أعياد السيدة العذراء والقديسين وسائر المواسم الكنسية المسيحية.

    -    يصلي ويتأمل ويغتني روحيا في كافة المواسم الليتورجية.

    -    يوفق بين الصلاة وكلمة الله والعمل الليتورجي من جهة، وسلوكه اليومي من جهة أخرى.

    -    تتناغم العبادة والصلاة مع شخصيته الإيمانية والاجتماعية فلا تكون مجرد طقوس خارجية بعيدة عن حياته اليومية.

  • تطوير رسالة العلماني (المؤمن المسيحي غير المكرس) ودعم شهادته الحياتية في الحياة العامة والمجتمع من منطلق المبادئ التي وضعها السيد المسيح له المجد والهادفة إلى خلاص الإنسان وسلامته وفرحه الدائم.
    لتحقيق هذا الهدف على المتعلم أن:

    -    يتخذ موقفًا من المستجدّات الحياتية مرتكزًا على تعاليم الدين المسيحي.

    -    يعرف التعاليم والقيم المسيحية السامية ويتعامل مع المستجدات الحياتية في ضوئها.

    -    يفهم النظرة المسيحية للكون والحياة والإنسان عقيدةً وعبادةً وسلوكا وتعاملا بهدف الوصول إلى سعادة الدنيا والآخرة.

    -    يتفاعل مع الحياة اليومية بكافة جوانبها تفكيرًا وسلوكًا ويربطها مع حياته الدينية بهدف الوصول إلى شخصية منسجمة ومتزنة.

    -    يعزز الحوار بين الثقافات والديانات مشددا على قيمة الإنسان ومنفتحًا على المجتمع التعددي الذي يعيش فيه عالم اليوم.

    -    يعرف ما تؤمن به الأديان التوحيدية بطريقة موضوعية وإيجابية.

    -    يُعد نفسه للمواطنة الصالحة و المساهمة في إرساء السلام والخير لنفسه وللآخرين ولبيئته.

    -    يكتشف القيّم الاخلاقية والإنسانية المشتركة بين مختلف الديانات والحضارات والثقافات في بلادنا.

    -    يلتزم برسالة المحبة الفريدة التي أوصاه بها السيد المسيح له المجد فيساهم في تطوير ثقافة الحوار والاحترام وتقبّل الآخر المختلف.

  • تأكيد الدور المميز لكنيسة الأراضي المقدسة، لا سيما ارتباطها بالأماكن المقدسة التي نشأت فيها الديانة المسيحية، وإحياء الحركة المسكونية (الدعوة إلى وحدة الكنيسة)وتطوير التعاون بين مختلف الكنائس .
    لتحقيق هذا الهدف على المتعلم أن:

    -    يتعرف على مختلف الكنائس: تاريخها، وتأسيسها، وثقافاتها، وتياراتها وأوجه الاختلاف والائتلاف بينها.

    -    يدرك خصوصية الأرض المقدسة فيستوعبها ويجعلها جانبا هاما من شخصيته الروحية والإيمانية.

    -    يلتزم بروح الانفتاح والحوار والاحترام تجاه الكنائس المختلفة.

    -    ينظر للتعددية الكنسية برؤية تفاؤلية وإيجابية فيعتبرها غنى روحيًا لاهوتيًا وليترجيًا، فيشارك في المناسبات والاحتفالات الشعبية الخاصة بكنائس الأرض المقدسة.

    -    يعرف الأماكن المقدسة بتاريخها، وجغرافيتها وآثارها فيربطها مع الأحداث الواردة في الإنجيل المقدس.

    -    يقوي روح الانتماء والتمسك بالأماكن المقدسة على خطى طريق الآباء والأجداد فيحافظ على إيمانه ووجوده وأصالته وانتمائه لهذه الأراضي المقدسة.

  • تطوير مقدرة التكيف مع عصر الحرية والتقدم العلمي والمعلوماتية السائدة في العالم برؤية كنسية إيمانية وشخصية واعية فيشجع المتعلم التجديدات وفوائدها الإيجابية ويجابه بحزم نتائجها السلبية.

    لتحقيق هذا الهدف على المتعلم أن:

    -    يعرف بأن الدين والعلم مجالان متكاملان غير متنافرين.

    -    يتمتع بالحرية والمرونة العقلية والروحية التي تتناسب مع نموه وسلوكه.

    -    يدرك إيمانه المسيحي بمنهجية علمية مرنة تتناسب مع التطورات والمتغيرات السريعة مع الاحتفاظ بخصوصية الإيمان المسيحي.

    -    يتزود بالقيم والمهارات المسيحية التي تؤهله لمواجهة الإشكالات والتحديات بانسجام مع مفاهيمه وإيمانه المسيحي باتزان وتفاؤل.

    -    يثبت أمام تحديات عالم المتغيرات والتجديدات والتقلبات السريعة والتي قد تخلق أزمات حادة، وذلك عن طريق ثبات المتعلم أخلاقيا، حياتيا، بيئيا وإنسانيا.

    -    يساهم في تطوير الحياة الثقافية والعلمية والإنسانية محافظًا على القيم المسيحية التي تقود إلى السعادة والعدالة والسلام.

    -    يدرك ويؤمن بأن السيد المسيح له المجد شريك له في هذه الحياة ولن يدعه يتخبط فيها بل يدعوه للالتزام والشهادة الحياتية لملكوت اللّه.

    -    يسعى إلى تخفيف الألم والمعاناة عن المرضى والمظلومين والمهمشين والمستعبدين والمسحوقين وجميع المتألمين.

    -    ينمي روح التطوع والتضحية لخدمة الإنسان والمجتمع.

     

                         

     


     

     

     

     

     

     

     

 
 
    تاريخ التعديل الأخير:  21/05/2006